محمد بن عبد الله ( ابن مالك )

259

شرح الكافية الشافية

ثم نبهت على ندور " عنان " و " عنن " و " حجاج " " 1 " و " حجج " - ذكرهما ابن سيده - . وجمع " عقاب " - في القلة - على : " أعقب " على القياس ؛ لأنها مؤنثة . وحكى ابن سيده : أنها قد جمعت على : " أعقبة " " 2 " . وهو أشذ من " أشهب " في جمع " شهاب " ؛ لأن ل " شهاب " و " أشهب " نظائر يسيرة ك " غراب " و " أغرب " و " مكان " و " أمكن " ، ولا نظير ل " عقاب " و " أعقبة " - فيما أعلم - . ثم نبهت على أن " فعلة " في مواردها كلها مقصورة على السماع ؛ لأن كل واحد جمع عليه قليل النظير نحو " صبي " و " صبية " و " خصى " و " خصية " و " فتى " و " فتية " و " ولد " و " ولدة " و " شيخ " و " شيخة " و " ثور " و " ثيرة " و " غلام " و " غلمة " و " شجاع " و " شجعة " و " غزال " و " غزلة " و " ثنى " و " ثنية " - وهو أغربها - والثنى : الثاني في السيادة . وأنشد أبو علي في " التذكرة " : [ من الطويل ] طويل اليدين رهطه غير ثنية * أشمّ كريم جاره لا يرهّب وقال أبو علي : ثنية : جمع ثنى ، وهو : مما أتى على " فعل " صفة ك " قوم عدى " . ( ص ) ( فعل ) ل ( أحمر ) و ( حمراء ) وما * في الوزن والوصف يرى مثلهما ونحو ( عفلاء ) و ( أكمر ) اجعلا * فيه ك ( شهلا ) أبدا و ( أشهلا ) وحتم انكسار فا ذا الجمع من * ذي الياء عينا ك ( من البيض أمن ) واحفظه في ( فعلة ) وفي ( فعل ) * ومطلقا في ( فعل ) - أيضا - يحتمل وفي ( فعال ) و ( فعول ) ضعّفا * مع ( فعيلة ) قليلا عرفا وقيل في ( الثّنى ) : ( ثنى ) و ( الأظلّ ) * بعضهم في جمعه ( ظلّا ) نقل و ( فاعل ) ب ( فعل ) - أيضا - جمعا * ك ( الحجّ ) و ( البزل ) و ( عوذ ) فاسمعا و ( فعل ) أصل ( فعل ) في ك ( الشّقر ) * وباضطرار خصّه ولو كثر وعدم التّضعيف والإعلال في * جوازه شرط كمثل ( كشف )

--> ( 1 ) الحجاج : يقال : مروا بين حجاجى الجبل ، وهما : جانباه . ينظر : أساس البلاغة ( حجج ) . ( 2 ) ينظر : المحكم : 1 / 48